تخطَّ إلى المحتوى
العربية
محتوى FikirPilot

قد يفتح أطلس Google للجينوم البشري الطريق أمام علاجات جديدة

حُدِّث: 2026-09-09 · 2 دقيقة قراءة · 399 كلمة

نُشر: · وصلنا الخبر: · مدة المعالجة: 9 ساعة 57 دقيقة

قد يفتح أطلس Google للجينوم البشري الطريق أمام علاجات جديدة
شاشة تعرض لولب DNA رقميًا

قدّمت Google DeepMind أداة ذكاء اصطناعي تحمل اسم AlphaGenome Atlas لدراسة العلاقات بين تغيّرات DNA في الجينوم البشري والعمليات البيولوجية. وأشارت الشركة إلى أن الأداة قد تسرّع الأبحاث من خلال تسهيل فهم الأسباب الجينية للأمراض، وقد تسهم في تطوير علاجات جديدة.

يقدّم Atlas خريطة تتضمن تنبؤات لكل تغيير محتمل في حرف من حروف DNA في الجينوم البشري. ويتكوّن الجينوم من أربعة أحرف كيميائية مختصرة بـ A وC وG وT، ويحتوي على نحو ثلاثة مليارات زوج من الحروف. وقد تكون التغيّرات في حرف واحد غير ضارة، أو تسهم في الاختلافات الطبيعية بين البشر، أو ترتبط بالأمراض. وتُظهر التقديرات المُعدّة لكل واحد من نحو تسعة مليارات تغيير محتمل في حرف واحد، كيف يمكن لهذه التغيّرات أن تؤثر في العمليات الجزيئية، مثل إنتاج البروتينات.

كما تطلق Google أداة Variant Impact Score (AVI) لمساعدة الباحثين على تحديد الطفرات التي تستحق مزيدًا من الدراسة. ويمكن فحص التنبؤات عبر بوابة الويب، ومهارة في منصة Antigravity، وواجهة AlphaGenome.

يوسّع المشروع نطاق أعمال AlphaGenome، التي قُدّمت العام الماضي، وأعمال AlphaMissense التي تركّز على الطفرات الصغيرة التي قد تؤثر في البروتينات. ويشمل Atlas أيضًا المناطق التي لا ترمّز البروتينات، لكنها قد تنظّم سلوك الجينات. وقال Ziga Avsec، رئيس قطاع الجينوميات في DeepMind، إن تحليل مليارات المتغيرات وحسابها مسبقًا يستغرق وقتًا.

يبلغ حجم مجموعة البيانات التي أنتجها AlphaGenome، المدرَّب على بيانات متاحة للعامة من جينومات البشر والفئران، نحو 1 بيتابايت. ويتاح Atlas اعتبارًا من اليوم للاستخدام غير التجاري، وقريبًا للاستخدام التجاري عبر Google Cloud. وينضم المشروع إلى أعمال Google في مجال الذكاء الاصطناعي الموجّه للعلوم، مثل AlphaFold والتنبؤ بالطقس و“co-scientist”. وكان AlphaFold قد أكسب Demis Hassabis وJohn Jumper جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2024.

لماذا هذا مهم

يتيح هذا النطاق تقييم المناطق التي تنتج البروتينات والمناطق التي تنظّم طريقة عمل الجينات معًا، وليس المناطق المنتجة للبروتينات وحدها. ويتمثل التغيير الأساسي بالنسبة إلى الباحثين في إمكانية اختيار المرشحين الذين يمكن إعطاؤهم الأولوية في المختبر أو ضمن دراسات الأمراض، من بين مليارات المتغيرات المحتملة، بطريقة أكثر منهجية. ومع ذلك، فإن النتائج التي يقدّمها Atlas ذات طبيعة تنبؤية؛ ولا يزال يتعين التحقق بصورة منفصلة من التغيّرات المرتبطة فعلًا بالأمراض، ومن كيفية تأثيرها في العمليات الخلوية. وبينما يتيح فتح البيانات أمام الاستخدام غير التجاري الوصول إليها لمجموعة واسعة من الباحثين، فإن إتاحة الاستخدام التجاري عبر Google Cloud تشير إلى أن الوصول إلى الأداة سيختلف وفقًا لغرض الاستخدام.

الخلفية

Google ليس اسمًا جديدًا في أرشيف FikirPilot: فقد نشرنا 30 خبرًا ورد فيه هذا الاسم خلال آخر 90 يومًا؛ وكان أحدثها بتاريخ 9 سبتمبر 2026.

المصدر: The Verge