تخطَّ إلى المحتوى
العربية
محتوى FikirPilot

كشف تلسكوب Chandra التابع لـ NASA عن أجسام غامضة تصدر الأشعة السينية

حُدِّث: 2026-09-09 · 2 دقيقة قراءة · 368 كلمة

نُشر: · وصلنا الخبر: · مدة المعالجة: 1 ساعة 7 دقيقة

آخر تحقق من المصدر:

كشف تلسكوب Chandra التابع لـ NASA عن أجسام غامضة تصدر الأشعة السينية
مجرة حلزونية متوهجة في الفضاء السحيق

اكتشف علماء يستخدمون مرصد Chandra للأشعة السينية التابع لـ NASA فئة جديدة من الأجرام تُظهر سلوكيات لم تُرَ من قبل. ووفقًا لبحث نُشر يوم الأربعاء في Nature Astronomy، تنتج هذه الأجرام إشعاعًا كثيفًا في نطاق الأشعة فوق البنفسجية، بينما تبعث أشعة سينية منخفضة الطاقة بشكل استثنائي.

ومن خلال فحص البيانات الموجودة في أرشيف Chandra، حدد الباحثون ما مجموعه 84 «مصدرًا فائق النعومة للأشعة السينية» في ست مجرات. وُجدت هذه المصادر في المجرتين الحلزونيتين M31 (مجرة أندروميدا) وM101 (مجرة Pinwheel)، وكذلك في أربع مجرات إهليلجية. ورُصدت الأجرام في مناطق لا يزال تشكل النجوم مستمرًا فيها، وكذلك في مناطق توجد فيها نجوم قديمة.

ظهرت المصادر في الأجزاء منخفضة الطاقة من صور Chandra، بينما اختفت في الأجزاء عالية الطاقة منها. وبما أن الأشعة السينية منخفضة الطاقة قريبة من الإشعاع فوق البنفسجي النشط في الطيف الكهرومغناطيسي، خلص الفريق إلى أن هذه الأجرام تبعث أيضًا كميات كبيرة من الإشعاع فوق البنفسجي.

ولا تزال طبيعة هذه الأجرام غير معروفة. ويعتقد الباحثون أنها قد تكون أنظمة ثنائية تضم ثقبًا أسود أو نجمًا نيوترونيًا أو قزمًا أبيض يسحب مادة من نجم مرافق. وقد يساعد هذا الاكتشاف في إلقاء الضوء على لغزين كونيين، إلى جانب هذه الأنظمة التي لم يُنتبه إليها من قبل: تحديد أنظمة الأقزام البيضاء التي تتحول إلى مستعرات عظمى من النوع Ia، وفهم كيفية فقدان الغاز بين النجمي إلكتروناته في بعض المجرات.

لماذا يُعد ذلك مهمًا

تكمن أهمية الاكتشاف في أن هذه المصادر لا يمكن ربطها ببيئات محددة لتكوّن النجوم فحسب؛ إذ إن رؤيتها بين أنواع مختلفة من المجرات ومجموعات نجمية متنوعة توسّع نطاق البحث، في حين تجعل فهم ظروف تشكّلها أكثر صعوبة. وبما أن الطبيعة الحقيقية لهذه الأجرام لا تزال غير واضحة، فلا يمكن بعد تحديد نوع النظام الذي يصدر عنه الإشعاع المرصود، وما إذا كان يضم ثقبًا أسود أو نجمًا نيوترونيًا أو قزمًا أبيض. ويكتسب هذا التمييز أهمية بالنسبة إلى الدراسات التي تبحث عن الأنظمة السلفية للمستعرات العظمى من النوع Ia؛ إذ لا تزال مسألة الخصائص الرصدية التي يمكن من خلالها التعرّف على الأنظمة المرشحة مفتوحة. كما تقدّم النتائج إطارًا رصديًا جديدًا لدراسة مدى إمكانية إسهام هذه المصادر في فقدان الغاز بين النجمي في المجرات لإلكتروناته.

الخلفية

NASA ليس اسمًا جديدًا في أرشيف FikirPilot: فقد نشرنا خلال آخر 90 يومًا 24 خبرًا ورد فيه هذا الاسم؛ وكان أحدثها بتاريخ 8 سبتمبر 2026.

المصدر: NASA