تخطَّ إلى المحتوى
العربية
محتوى FikirPilot

عبدالله Öcalan: الاندماج الديمقراطي لا يعني التخلي عن الهوية

حُدِّث: 2026-09-05 · 2 دقيقة قراءة · 262 كلمة

نُشر: · وصلنا الخبر: · مدة المعالجة: 2 دقيقة

عبدالله Öcalan: الاندماج الديمقراطي لا يعني التخلي عن الهوية
منسوجات تقليدية على طاولة خشبية

أرسل Abdullah Öcalan المحتجز في İmralı رسالة مكتوبة إلى 34. Uluslararası Kürt Kültür Festivali في مدينة دورتموند الألمانية. وقد قرأ الرسالة Veysel Aktaş، عضو أمانة İmralı، الذي شارك في المهرجان.

عرّف Öcalan النهج الأساسي للمرحلة الجديدة بأنه «الاندماج الديمقراطي». وأوضح أن ذلك لا يعني التخلي عن الهوية أو الثقافة أو الوجود المجتمعي، وقال إنه ينبغي للناس أن يتمكنوا من الوجود بحرية بهوياتهم وأن ينظموا حياتهم المجتمعية بطرق ديمقراطية.

ووصف Öcalan «عملية Barış ve Demokratik Toplum Süreci» للسلام والمجتمع الديمقراطي بأنها إرادة طُرحت من أجل تجاوز شكل قديم من أشكال النضال وبدء مرحلة جديدة، معربًا عن الحاجة إلى مزيد من السياسة والتنظيم والنضال الديمقراطي.

وأكد Öcalan أن الهويات واللغات والثقافات لا يمكن القضاء عليها بالقمع، وشدد على ضرورة إقامة حياة مشتركة ديمقراطية بدلًا من وضع الاختلافات في مواجهة بعضها. واعتبر عودة الأشخاص الذين أُرسلوا إلى المنفى أو أُعلن أنهم خارجون عن القانون إلى أراضيهم، وممارستهم السياسة الديمقراطية، ومشاركتهم في بناء مستقبلهم، إحدى المهام الأساسية.

لماذا هذا مهم

تطرح الرسالة النقاش ليس فقط في إطار الحقوق الثقافية، بل أيضًا حول السؤال المتعلق بكيفية تغيّر أشكال السياسة والتنظيم. ويقدم التأكيد على الاندماج الديمقراطي إطارًا يتناول حماية الهوية والثقافة بالتوازي مع السعي إلى حياة مشتركة ديمقراطية. ويحمل هذا النهج معنى مباشرًا، ولا سيما بالنسبة إلى الأوساط التي تدافع عن مشاركة الهويات المختلفة في الحياة العامة والمجتمعية. كما أن ذكر قضايا المنفى والخروج عن القانون والعودة إلى الأراضي الأصلية في السياق نفسه يطرح سؤال الظروف التي يمكن في ظلها للأشخاص الذين أُقصوا في الماضي المشاركة في الحياة السياسية. غير أن الرسالة لا تتضمن خارطة طريق ملموسة بشأن كيفية انعكاس الإرادة المذكورة فيها على السياسة والتنظيم والنضال الديمقراطي.

المصدر: Independent Türkçe