تخطَّ إلى المحتوى
العربية
محتوى FikirPilot

مرحبًا بكم في عالم العناكب؛ هنا يُقاس العالم بالشباك

حُدِّث: 2026-08-25 · 2 دقيقة قراءة · 214 كلمة

نُشر:

آخر تحقق من المصدر:

مرحبًا بكم في عالم العناكب؛ هنا يُقاس العالم بالشباك
شبكة عنكبوت مغطاة بالندى

يسهّل DNA البيئي (eDNA) رصد التنوع البيولوجي واكتشاف الأنواع الغازية من خلال دراسة المادة الوراثية التي تتركها الكائنات الحية في الماء والتربة والهواء وغيرها من البيئات. وحدد الباحثون مؤخرًا أن شبكات العناكب فعالة في التقاط DNA المتساقط من الحيوانات والنباتات المحيطة. وفي مقارنة أجراها Joshua Newton بالقرب من Perth، كانت شبكات العناكب الطريقة الأكثر نجاحًا في تحديد الفقاريات مقارنة بأدوات أخذ العينات السلبية الأخرى.

لكن جمع بيانات ذات دلالة تطلّب تدمير نحو 40 شبكة طبيعية. وعلى إثر ذلك، رصدت Angela McGaughran من University of Waikato في نيوزيلندا، خلال تجاربها باستخدام شبكات اصطناعية، DNA الأبقار والأغنام والطيور الدخيلة الموجودة في الجوار؛ كما تبيّن أن الشبكات الاصطناعية أكثر نجاحًا من الشبكات الطبيعية في التقاط أبواغ الفطريات.

لماذا هذا مهم

يوسّع هذا النهج خيارات جمع البيانات في أبحاث التنوع البيولوجي من دون الإمساك بالكائنات الحية مباشرة، وقد يسهم في رصد الأنواع الغازية. ويشكّل تدمير الشبكات الطبيعية أثناء أخذ العينات قيدًا من حيث قابلية تطبيق الطريقة وتأثيرها البيئي. وتتيح قدرة الشبكات الاصطناعية على اكتشاف DNA العائد إلى حيوانات مختلفة في البيئة القريبة خيارًا للباحثين لا يعتمد على شبكات العناكب الطبيعية؛ كما يُظهر نجاحها في التقاط أبواغ الفطريات أن نطاق استخدامها لا يقتصر على الفقاريات وحدها. ومع ذلك، يظل مدى قدرة هذه الطريقة على تقديم نتائج منتظمة في بيئات وظروف مختلفة سؤالًا يتعين الإجابة عنه بما يتجاوز النتائج المتاحة.

المصدر: MIT Technology Review · إعداد المحرر: Altay Tuna Emir.