تخطَّ إلى المحتوى
العربية
محتوى FikirPilot

خطت كندا خطوة بهدف أن تصبح «عضواً شريكاً» في الاتحاد الأوروبي

حُدِّث: 2026-09-13 · 2 دقيقة قراءة · 289 كلمة

نُشر: · وصلنا الخبر: · مدة المعالجة: 3 دقيقة

خطت كندا خطوة بهدف أن تصبح «عضواً شريكاً» في الاتحاد الأوروبي
سفينة شحن تبحر في المحيط

تواصل الولايات المتحدة خوض حرب تجارية مع كندا، فيما يدافع Donald Trump عن تحول كندا إلى «الولاية 51». أما رئيس الوزراء Mark Carney، فيهدف إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستراتيجية مع أوروبا بعد عدم إحراز تقدم في المفاوضات. ووفقًا لـ WSJ، أصدر Carney تعليمات إلى الممثل الخاص لكندا لدى الاتحاد الأوروبي John Hannaford بدراسة الخيارات المتاحة خارج العضوية الكاملة، بما في ذلك احتمال «العضوية الشريكة في الاتحاد الأوروبي».

تبحث Ottawa وBrussels في التكامل في مجالات الطاقة والذكاء الاصطناعي والمعادن الحيوية والدفاع والتكنولوجيا، إلى جانب الكابلات البحرية ومراكز البيانات وشبكات الأقمار الصناعية والتعاون العلمي وخطوط أنابيب لنقل الغاز الطبيعي إلى أوروبا، فضلًا عن الإقامة والعمل من دون تأشيرة والمشاركة في برنامج الاتحاد الأوروبي لتبادل الطلاب.

ذهاب نحو ثلثي صادرات كندا إلى الولايات المتحدة يجعل من الصعب على الاتحاد الأوروبي أن يحل محل Washington. ويقول Carney إن العلاقات تشهد «قطيعة لا انتقالًا». ويخشى بعض المسؤولين الأوروبيين أن تستخدم Ottawa الاتحاد الأوروبي أداةً للتفاوض، فيما يقلق بعض القادة من رد فعل الولايات المتحدة. وقد تجعل المفاوضات الناجحة كندا أقرب إلى الاتحاد الأوروبي من أي دولة أخرى خارج أوروبا.

لماذا هذا مهم؟

يُظهر هذا المسعى محاولة كندا تنويع علاقاتها الاقتصادية الخارجية بعيدًا عن الاعتماد المفرط على سوق واحدة، ورغبتها في جعل قضايا الأمن والتكنولوجيا جزءًا من المحادثات التجارية. ويكشف التعاون المحتمل في مجالات الطاقة والمعادن الحيوية والذكاء الاصطناعي والدفاع أن العملية لن تقتصر على الترتيبات الجمركية وحدها. وتشير قضايا مثل الكابلات البحرية ومراكز البيانات وشبكات الأقمار الصناعية إلى أن العلاقة بين كندا وأوروبا قد تمتد أيضًا إلى البنية التحتية وأمن البيانات. كما تُظهر خيارات الإقامة والعمل من دون تأشيرة وتبادل الطلاب أن هذا التطور قد يهم العاملين والطلاب، إلى جانب الشركات. لكن اعتماد كندا الحالي على الولايات المتحدة يترك مفتوحةً أسئلة بشأن مدى قدرة أوروبا على سد هذه الفجوة، وبشأن رد فعل Washington المحتمل.

المصدر: Independent Türkçe