تخطط إدارة شينجوكو في طوكيو لحظر نشاط وحدات «minpaku» المؤجرة للسياح لفترات قصيرة في المناطق السكنية والمناطق المحيطة بالمدارس. وستشمل اللائحة المنشآت القائمة أيضًا؛ وبعد منحها مهلة، قد يُغلق نحو نصف المنشآت البالغ عددها قرابة 4 آلاف. وارتفعت الشكاوى المتعلقة بالقمامة والضوضاء الليلية والتدخين من 82 في السنة المالية 2021 إلى 1334 في السنة المالية 2025. ومنذ ديسمبر 2025، أُلغيت تراخيص 5 مشغلين وتصاريح 15 منشأة، وفُرض حظر لمدة ثلاث سنوات على المشغلين. وستُجمع آراء الجمهور بشأن مشروع اللائحة في أكتوبر، على أن يُجرى التصويت في فبراير. وفي نهاية مارس، كان هناك 3 آلاف و749 منشأة؛ وكان 63.4٪ من المشغلين يابانيين، و23.3٪ صينيين، و6٪ كوريين جنوبيين. وكان العدد 1366 في مارس 2022. واستقبلت اليابان 42 مليون سائح في 2025؛ ويبلغ هدفها لعام 2030 نحو 60 مليونًا. وزيدت رسوم التأشيرات اعتبارًا من يوليو.
لماذا يهم الأمر
تُظهر القيود المخطط لها التوتر بين ازدياد الطلب السياحي والحفاظ على انتظام الحياة في المناطق السكنية. ويعني إدراج المنشآت القائمة ضمن نطاق القرار أن تأثيره لن يقتصر على المنشآت التي ستُفتتح حديثًا، بل سيشمل أيضًا المشغلين الذين يحققون دخلًا حاليًا والأحياء التي توجد فيها هذه المنشآت. وبينما تشدد إدارة شينجوكو نهج الرقابة مبررة ذلك بتزايد الشكاوى من الضوضاء والقمامة والتدخين، فإن هذه الخطوة تضع أهداف اليابان الرامية إلى تنمية السياحة في مواجهة الحاجة إلى التنظيم على المستوى المحلي. وقبل استكمال عملية جمع آراء الجمهور والتصويت، لن يكون قد اتضح على نحو نهائي أي المناطق ستدخل ضمن نطاق القرار، وكيف ستُطبق المهلة الممنوحة للمنشآت القائمة، وما نطاق عمليات الإغلاق.
الخلفية
طوكيو ليست اسمًا جديدًا في أرشيف FikirPilot: فقد نشرنا خلال آخر 90 يومًا خبرًا ورد فيه هذا الاسم، وكان ذلك المقال مؤرخًا في 4 سبتمبر 2026.