تخطَّ إلى المحتوى
العربية
محتوى FikirPilot

تحليل بالليزر يحدد أصالة لوحة تحمل توقيع Da Vinci

حُدِّث: 2026-09-16 · 2 دقيقة قراءة · 307 كلمة

نُشر: · وصلنا الخبر: · مدة المعالجة: 2 ساعة 8 دقيقة

تحليل بالليزر يحدد أصالة لوحة تحمل توقيع Da Vinci
اللوحة التاريخية التي خضعت للفحص بالليزر

فحص باحثون من جامعة Uppsala أصباغ لوحة تصوّر الإمبراطور الروماني Domitianus، ويُعتقد أنها قد تكون من أعمال Leonardo da Vinci، باستخدام مطيافية Raman المعتمدة على الليزر والمجهر والأشعة السينية. وكانت Christie’s قد عرضت العمل للبيع في عامي 1928 و1929 ونسبته إلى Titian. وفي وقت لاحق، عُثر على توقيع «L daVinci»، الذي لا يمكن رؤيته بسبب انخفاض تباينه إلا عند إضاءته من الزاوية الصحيحة، إلى جانب كلمة يُعتقد أنها «pinxit»، وتعني باللاتينية «رسمه».

حددت الدراسة المنشورة في Materials Today Advances ما مجموعه 13 صبغة. وكانت 12 منها مواد تقليدية استُخدمت في العصور الوسطى أو عصر النهضة، أما صبغة التوقيع فكانت أسود الكربون المعروف منذ العصور القديمة. لكن جرى أيضًا رصد الأزرق البروسي، الذي لم يكن يُنتج قبل أوائل القرن 18. وذكر الباحثون أنه ربما أُضيف خلال عملية ترميم أو تنقيح لاحقة، فيما أظهرت صور الأشعة السينية آثار تعديلات في إحدى المناطق المعنية.

قال Jakob Thyr إن الأصباغ الحديثة لا تثبت التزوير، وإن تحليل المواد لا يمكنه تحديد الرسام بصورة قاطعة. وأظهرت الدراسة إمكانية تطبيق الأساليب التحليلية على الأعمال الفنية واللقى الأثرية. كما أعرب Thyr عن اعتقاده بأن هذا النوع من الفحوص سيصبح أكثر شيوعًا في المستقبل.

لماذا هذا مهم

يشير إسناد اللوحة في الماضي إلى Titian إلى أن التوقيع الذي عُثر عليه لاحقًا لا يكفي وحده لإثبات صلتها بـLeonardo da Vinci، وأن إسنادها إلى رسام معين يجب اختباره بأنواع مختلفة من الأدلة. وبينما لا يستبعد توافق معظم الأصباغ مع الحقبة هذه الاحتمالية، فإن وجود الأزرق البروسي يفرض التمييز بين تاريخ إنتاج العمل والتدخلات اللاحقة عليه. ويكشف فصل مواد الترميم عن الطبقات الأصلية السياق الذي يمكن أن توفره الأساليب التحليلية في تأريخ الأعمال الفنية واللقى الأثرية. ويتيح استخدام الفحص القائم على الليزر والمجهر والأشعة السينية معًا تقييم الطبقات والتعديلات المختلفة استنادًا إلى الأدلة المادية. ويبقى السؤال الأساسي مفتوحًا حول ما إذا كان التوقيع والأصباغ المتوافقة مع الحقبة يشيران فعلًا إلى يد Leonardo؛ فالتحليل الحالي لا يحدد الرسام بصورة قاطعة.

المصدر: Independent Türkçe