عُقدت في Silivri جلسة اليوم 82 من محاكمة İBB، التي تضم 414 متهماً، بينهم المرشح الرئاسي ورئيس بلدية İBB، Ekrem İmamoğlu، و51 موقوفاً. وسأل رئيس بلدية Beylikdüzü الموقوف، Mehmet Murat Çalık، İbrahim Halil Babacan عما إذا كان قد تلقى منه أي طلب مُلزم خلال عملية البناء. وقال Babacan إنه لم يتلقَّ أي طلب، وإنهم حصلوا على ترخيص تعديل للمشروع 3 مرات، وإنهما لم يلتقيا بعد توقيف Çalık.
وذكر نائب الأمين العام السابق لبلدية İBB، Cemal Ufuk Karakaya، أنه يُحاكم بسبب 3 مناقصات شارك فيها، وأنه لم يكن عضواً في لجان المناقصات والتقييم. وسأل İmamoğlu عن «فساد بقيمة 160 ملياراً» وعن 50 مليار ليرة يُزعم أنها حُوّلت إلى شركات التعهيد الخارجي. وقال Karakaya إنه لو جرى تحويل الأموال لما أمكن استكمال المشاريع، وإن المدفوعات سُددت بالكامل. وأضاف أنه لم يسمع في الاجتماعات تعبيري «التنظيم» و«النظام».
لماذا هذا مهم
تُظهر هذه الإفادات أن الاتهامات في القضية تُناقش ضمن نطاق إداري واسع لا يقتصر على الفاعلين السياسيين، بل يشمل أيضاً الأشخاص العاملين في عمليات المناقصات والتراخيص والمشاريع في البلدية. ويطرح سؤال Çalık مسألة ما إذا كانت معاملات البناء في Beylikdüzü قد شهدت ضغوطاً أو طلبات مُلزمة، فيما تثير أسئلة İmamoğlu مسألة مدى اتساق التحويلات المالية المزعومة مع الأعمال المنجزة والمدفوعات المسددة. وتُظهر أقوال Karakaya بشأن عدم عضويته في اللجان وعدم سماعه تعبيري التنظيم أو النظام أن دفاعه يركز على المهام والمسؤوليات المنسوبة إليه. ومع استمرار المحاكمة، تظل المسألة الأساسية المفتوحة هي كيفية تقييم المحكمة لهذه الإفادات المقدمة في قاعة المحكمة في مواجهة الاتهامات الواردة في ملف القضية، ومدى تأثيرها في عملية اتخاذ القرار.
الخلفية
İBB ليس اسماً جديداً في أرشيف FikirPilot: فقد نشرنا خلال آخر 90 يوماً 6 أخبار ورد فيها هذا الاسم؛ أحدثها بتاريخ 15 سبتمبر 2026.