تخطَّ إلى المحتوى
العربية
محتوى FikirPilot

فيزيائيون يكتشفون التشابك الكمومي «المخيف»

حُدِّث: 2026-09-17 · 2 دقيقة قراءة · 217 كلمة

نُشر: · وصلنا الخبر: · مدة المعالجة: 13 ساعة 3 دقيقة

فيزيائيون يكتشفون التشابك الكمومي «المخيف»
داخل كاشف الجسيمات

وجد العلماء أدلة قوية على إمكانية نشوء التشابك الكمي بين جسيمات ثقيلة وقصيرة العمر للغاية. ويُعد التشابك، الذي يعني بقاء الجسيمات الآتية من المصدر نفسه مترابطة بصرف النظر عن المسافة، والذي وصفه Einstein بأنه «تأثير شبحي عن بُعد»، أساس شبكات الاتصالات الآمنة والحواسيب الكمية. وفي تجربة ATLAS في CERN، جرى تصادم البروتونات بسرعة تعادل 99.99% من سرعة الضوء، ما أدى إلى إنتاج طاقة قدرها 13 تريليون إلكترون فولت وبوزون Higgs. وقد أثبت Higgs، الذي اكتُشف في 2012، وجود المجال الذي يمنح الجسيمات كتلتها. ورُصد أول دليل قوي على التشابك في بوزوني Z نتجا عن اضمحلال Higgs. وقاس كاشف ATLAS اتجاهات الإلكترونات والميونات التي خلّفتها بوزونات Z، التي تضمحل في زمن أقصر بكثير من ثانية واحدة.

لماذا يُعد ذلك مهماً

توسّع هذه النتيجة نطاق أبحاث التشابك ليشمل الجسيمات الثقيلة وقصيرة العمر للغاية. ويتيح اضمحلال Higgs دراسة العمليات المرتبطة بالمجال الذي يمنح الجسيمات كتلتها والتشابك الكمي ضمن الإطار التجريبي نفسه. ونظراً إلى أن بوزونات Z تضمحل خلال وقت قصير جداً، يعتمد التقييم على قياس اتجاهات الإلكترونات والميونات التي تخلّفها أكثر من اعتماده على هذه الجسيمات نفسها؛ ما يجعل دور كاشف ATLAS حاسماً. وبينما تُظهر النتيجة إمكان دراسة الظاهرة التي تقوم عليها شبكات الاتصالات الآمنة والحواسيب الكمية أيضاً في تصادمات الجسيمات عالية الطاقة، فإن كون البيانات الحالية في مستوى الدليل القوي يحافظ على التمييز بين الإثبات القاطع والمؤشر التجريبي القوي.

المصدر: Independent Türkçe