تخطَّ إلى المحتوى
العربية
محتوى FikirPilot

حرب أوكرانيا: لماذا يعترض حلفاء Putin عليه الآن؟

حُدِّث: 2026-09-05 · 2 دقيقة قراءة · 264 كلمة

نُشر: · وصلنا الخبر: · مدة المعالجة: 2 ساعة 4 دقيقة

حرب أوكرانيا: لماذا يعترض حلفاء Putin عليه الآن؟
خط أنابيب نفطي عند الغسق

يتعرض الرئيس الروسي Vladimir Putin لانتقادات حتى من حلفائه بسبب الحرب في أوكرانيا. ودعا رئيس الوزراء الهندي Narendra Modi إلى إنهاء الصراعات ودعم المبادرات السلمية خلال قمة منظمة شنغهاي للتعاون (ŞİÖ)، التي عُقدت في 31 أغسطس في بيشكيك، عاصمة قيرغيزستان. وكان رئيس كازاخستان Kasım Cömert Tokayev قد قال في يوليو إن من الصعب فهم أسباب الحرب.

وبحسب خبراء تحدثوا إلى Wall Street Journal، فإن شركاء روسيا يشعرون على نحو متزايد بالتأثيرات السلبية للحرب. وتواجه الهند ضغوطًا غربية بسبب شرائها النفط الروسي؛ وفي يوليو، أصاب صاروخ روسي سفينة شحن في البحر الأسود، ما أسفر عن مقتل 4 هنود. أما كازاخستان فتأثرت بالاضطرابات في Hazar Boru Hattı Konsorsiyumu، وهو كونسورتيوم حيوي لصادرات النفط. وذكرت Hanna Notte أن انشغال موسكو بأوكرانيا شجع جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق على توجيه انتقادات أكثر حدة.

لماذا هذا مهم

يُظهر هذا المشهد أن موسكو، في أثناء خوضها الحرب في أوكرانيا، تواجه تكاليف متزايدة لا من جانب الغرب فحسب، بل أيضًا من جانب شركائها الذين تربطها بهم علاقات اقتصادية وسياسية. وبالنسبة إلى الهند، يتعين التعامل مع تجارة الطاقة مع روسيا إلى جانب البعد الأمني، في أعقاب الضغوط الغربية والهجوم على سفينة شحن. أما بالنسبة إلى كازاخستان، فإن تأثيرات الحرب على نقل الطاقة الإقليمي تضع في مقدمة الاهتمام مسألة كيفية الموازنة بين التوجه تجاه روسيا والمصالح الاقتصادية. ويتيح تضاؤل هامش تحرك Putin في منطقة الاتحاد السوفيتي السابق لهذه الدول التعبير بصورة أكثر وضوحًا عن انتقاداتها لموسكو؛ غير أن النتائج السياسية الملموسة لهذا الموقف لا تزال غير واضحة.

الخلفية

Putin ليس اسمًا جديدًا في أرشيف FikirPilot: فقد نشرنا خلال آخر 90 يومًا خبرًا ورد فيه هذا الاسم؛ وكان ذلك المقال مؤرخًا في 1 سبتمبر 2026.

المصدر: Independent Türkçe