تخطَّ إلى المحتوى
العربية
محتوى FikirPilot

نظرة واقعية إلى قمة منظمة شنغهاي للتعاون

حُدِّث: 2026-09-03 · 2 دقيقة قراءة · 348 كلمة

نُشر: · وصلنا الخبر: · مدة المعالجة: 2 ساعة 10 دقيقة

نظرة واقعية إلى قمة منظمة شنغهاي للتعاون
قاعة مؤتمرات دولية عصرية

عقد اجتماع مجلس رؤساء دول منظمة شنغهاي للتعاون المنعقد في بيشكيك يومي 31 أغسطس و1 سبتمبر 2026 اختتام العام 25 للمنظمة تحت شعار «السلام والتنمية والازدهار المستدام». وتم اعتماد 28 وثيقة بموجب إعلان بيشكيك، برز من بينها تعديل النظام الأساسي، ومراكز الأمن ومكافحة المخدرات، وخطة الموانئ والخدمات اللوجستية، ومفهوم الذكاء الاصطناعي، وممر التكنولوجيا الخضراء.

وفي حين تؤكد منظمة شنغهاي للتعاون أنها ليست كتلة عسكرية-سياسية، فإنها لا تمتلك جيشًا مشتركًا أو خزانة أو بنكًا للتنمية. ومع ذلك، فإنها تضع نفسها بوصفها عنصرًا لا غنى عنه في النظام متعدد الأقطاب ومنتدى لتنسيق الأمن والسياسة في أوراسيا.

ومع تفعيل استراتيجية 2025 في 2026، تتمثل الأهداف في تحقيق تعددية أقطاب عادلة، وإصلاح الأمم المتحدة، وإقامة درع في مواجهة العقوبات، وتوسيع أجندة الأمن، وتطوير البنية التحتية التكنولوجية، والتوسع المؤسسي، وإنشاء مجال اقتصادي قادر على الصمود أمام العقوبات. ويُشار في هذا الإطار إلى مبادرة الحزام والطريق الصينية، والممر الأوسط، وخط السكك الحديدية بين الصين وقيرغيزستان وأوزبكستان.

وعلى الرغم من وجود عشرة أعضاء كاملين وثقل اقتصادي، لا يوجد دفاع جماعي أو قيادة مشتركة أو اتحاد جمركي أو نظام دفع فعّال. وتجلس الصين والهند، والهند وباكستان، واقتصاد الحرب الروسي على الطاولة نفسها؛ ولذلك فإن التوافق ينتج رفضًا مشتركًا أكثر مما ينتج تنفيذًا مشتركًا.

لماذا هذا مهم

المعنى الأساسي للقمة هو محاولة جمع ملف الأمن لدى ŞİÖ ضمن إطار مؤسسي واحد مع مجالات مثل التكنولوجيا والخدمات اللوجستية والتحول الأخضر. وبينما يُظهر هذا التوجه سعي المنظمة إلى تجاوز كونها منصة تكتفي بإصدار البيانات السياسية، فإن عدم وجود جيش مشترك، وقيادة مشتركة، وخزانة، وبنك للتنمية، ونظام دفع فعّال، يحد من قابلية القرارات للتنفيذ. ولا يحوّل الثقل الاقتصادي للأعضاء العشرة الكاملين أوجه القصور المؤسسية هذه تلقائيًا إلى قدرة مشتركة. كما أن اجتماع الصين والهند، والهند وباكستان، واقتصاد الحرب الروسي على الأرضية نفسها، يدفع التوافق إلى إنتاج موقف مشترك في مواجهة العقوبات أكثر من إنتاج تنفيذ مشترك. ويترك هذا المشهد السؤال مفتوحًا بشأن الآليات التي ستُنفذ من خلالها أهداف مثل إصلاح الأمم المتحدة، وإقامة مجال اقتصادي قادر على الصمود أمام العقوبات، ومشروعات البنية التحتية.

خلفية

التعاون ليس اسمًا جديدًا في أرشيف FikirPilot: فقد نشرنا خلال آخر 90 يومًا خبرًا ورد فيه هذا الاسم؛ وكان ذلك المقال مؤرخًا في 1 سبتمبر 2026.

المصدر: Independent Türkçe