تخطَّ إلى المحتوى
العربية
محتوى FikirPilot

بحسب الصحافة الإسرائيلية، جعل الرئيس Erdoğan تركيا لاعبًا يصعب تجاهله في الشرق الأوسط

حُدِّث: 2026-09-13 · 2 دقيقة قراءة · 273 كلمة

نُشر: · وصلنا الخبر: · مدة المعالجة: 4 دقيقة

بحسب الصحافة الإسرائيلية، جعل الرئيس Erdoğan تركيا لاعبًا يصعب تجاهله في الشرق الأوسط
ميناء شحن التُقطت صورته في وقت متأخر من بعد الظهر

كتبت صحيفة Calcalist الصادرة في إسرائيل أن الرئيس Recep Tayyip Erdoğan حوّل تركيا خلال العام الأخير إلى فاعل يصعب تجاهله في الشرق الأوسط، وإلى منافس يتزايد نفوذه في مواجهة إسرائيل. وأشارت الصحيفة إلى أن العلاقات بين تل أبيب وأنقرة شهدت قطيعة شبه كاملة في المجالات الاقتصادية والتجارية والطيران، موضحةً أن التجارة المباشرة بلغت مستوى الصفر منذ مايو 2024، وفقًا لوزارة التجارة التركية. وذُكر أن التوتر امتد من غزة إلى سوريا، وأن أنقرة ترى الهجمات الإسرائيلية تهديدًا لتركيا. كما أُشير إلى أن تركيا قدمت دعمًا أمنيًا لدمشق بعد الإطاحة بنظام Esed في ديسمبر 2024، واستهدفت تجارة بقيمة 5 billion dollars خلال عامين. وذكر التقرير أيضًا أن تركيا عززت نفوذها في Washington والعالم العربي، وانضمت إلى مؤسسي مجلس سلام غزة، ووقعت مع Pakistan والمملكة العربية السعودية اتفاقية مكة للدفاع المشترك، وأن Donald Trump شارك في قمة الناتو في أنقرة يومي 7-8 يوليو.

لماذا هذا مهم

يوضح هذا المشهد أن التوتر بين تركيا وإسرائيل لم يعد مقتصرًا على العلاقات التجارية الثنائية، وأن ملفي غزة وسوريا اندمجا ضمن الإطار الأمني نفسه. وينقل الدعم الذي تقدمه أنقرة لدمشق التنافس بين البلدين إلى ساحة جديدة، لأن تركيا تعتبر تحركات إسرائيل في سوريا تهديدًا مباشرًا لها. كما أن موقع تركيا في Washington والعالم العربي وأوساط الناتو يوسع نطاق التعامل معها في الملفات الإقليمية. ويكشف توقف التجارة المباشرة عند الصفر، إلى جانب تحديد هدف تجاري عبر سوريا، عن انتقال الأجندة الاقتصادية من العلاقات الثنائية إلى إطار إقليمي أوسع. والسؤال المفتوح هو كيفية إدارة هذا التنافس الأمني من دون تحوله إلى صراع فعلي في سوريا.

الخلفية

تركيا ليست اسمًا جديدًا في أرشيف FikirPilot: فقد نشرنا خلال آخر 90 يومًا 53 خبرًا ورد فيه هذا الاسم؛ وكان أحدثها مؤرخًا في 12 سبتمبر 2026.

المصدر: Independent Türkçe