يحدد تجربة الاستماع إلى الأغنية نفسها على Spotify، إلى جانب سماعات الرأس، إعداد الجودة في التطبيق واتصال الإنترنت وطريقة الاستماع. ولرفع الجودة، يمكن الدخول من صورة الملف الشخصي إلى قسم «الإعدادات والخصوصية»، ثم إلى قائمة «جودة الوسائط» أو «جودة الصوت»، وتحديد خيارات منفصلة لشبكة Wi-Fi وبيانات الهاتف والتنزيلات. وقد تختلف أسماء القوائم بحسب الجهاز وإصدار التطبيق؛ ويمكن اختيار جودة عالية ثابتة بدلًا من الجودة التلقائية. وتستهلك الإعدادات العالية مزيدًا من بيانات الهاتف ومساحة التخزين. وفي الباقات المحدودة، يمكن اختيار جودة عالية عبر Wi-Fi وجودة منخفضة عبر بيانات الهاتف.
تختلف الخيارات بحسب الخطة والجهاز والحساب. وإلى جانب مستويات الجودة المنخفضة والعادية والعالية والعالية جدًا، قد تتوفر Lossless أيضًا في حسابات Premium المؤهلة. ويمكن لمستخدمي Premium استخدام جودة تصل إلى 320 kbit/s في البث القياسي. وتعد Lossless خيارًا أعلى جودة يقلل الضغط مع فقدان البيانات؛ إلا أن المنطقة والخطة والجهاز وإمكانية الوصول إلى الحساب قد تؤثر في ذلك. وقد يكون الفرق غير واضح كثيرًا عند الاستماع عبر مكبر صوت الهاتف. كما يجب رفع جودة التنزيلات بشكل منفصل؛ إذ لا يُعاد تنزيل المقاطع القديمة تلقائيًا، وتشغل الجودة الأعلى مساحة أكبر.
لماذا هذا مهم
تهم هذه الإعدادات خصوصًا المستمعين الذين لديهم باقة إنترنت محدودة أو مساحة تخزين قليلة متاحة على الهاتف، لأنها تتطلب المفاضلة بين جودة الصوت واستخدام بيانات الهاتف المحمول ومساحة التخزين. وتعني إدارة تفضيلات البث والتنزيل بشكل منفصل أن التغيير الذي يُجرى أثناء البث فقط لا يرفع جودة المقاطع القديمة الموجودة على الجهاز تلقائيًا. وبما أن الخيار الأعلى قد لا يكون متاحًا لكل مستخدم، فإن الخطة والجهاز والحساب والمنطقة تحدد النتيجة. كما أن محدودية سماع الفرق في الجودة عبر مكبر صوت الهاتف تُظهر أن الإعداد الأعلى قد لا يقدم الفائدة نفسها مع كل طريقة استماع. ويظل السؤال الأساسي المطروح هو الخيارات المتاحة للمستخدم على حسابه وجهازه.
الخلفية
Spotify ليس اسمًا جديدًا في أرشيف FikirPilot: نشرنا 4 أخبار خلال آخر 90 يومًا ورد فيها هذا الاسم؛ وأحدثها مؤرخ في 16 سبتمبر 2026.