تخطَّ إلى المحتوى
العربية
محتوى FikirPilot

هل تعيد إيران بناء المنشأة النووية التي قصفتها إسرائيل؟

حُدِّث: 2026-09-18 · 2 دقيقة قراءة · 267 كلمة

نُشر: · وصلنا الخبر: · مدة المعالجة: 19 دقيقة

وفقًا لبحث أجراه معهد العلوم والأمن الدولي، ومقره واشنطن، استنادًا إلى صور أقمار اصطناعية مؤرخة في 13 سبتمبر، تعيد إيران بناء منشأة Taleghan 2 الواقعة في المجمع العسكري Parçin، على بعد نحو 30 كيلومترًا جنوب شرقي Tahran. وأُشير إلى أن أعمالًا مكثفة تُجرى في الموقع باستخدام شاحنات قلاب وجرافات ومضخات خرسانة وخلاطات ورافعات. وأُفيد بأن الإصلاحات الأولية بدأت في يونيو 2026، وأنه يجري العمل على إزالة الأضرار التي سببتها القنابل الإسرائيلية الخارقة للتحصينات، إلى جانب إقامة تحصينات إضافية تحسبًا لهجمات محتملة. وكانت المنشأة قد تعرضت للقصف في أكتوبر 2024، وفي مارس خلال الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير. وتربط إسرائيل المنشأة بـ AMAD Projesi الذي امتد من أواخر عقد 1990 حتى 2003، فيما تنفي إيران ادعاء تطويرها أسلحة نووية. وقال Behruz Kemalvendi أيضًا إن البرنامج النووي موجه إلى مجالات الصحة والطب والزراعة.

لماذا هذا مهم

تبقي أعمال إعادة البناء السؤال مفتوحًا حول ما إذا كانت منشأة Parçin مجرد موقع تُزال فيه الأضرار، أم مركزًا تتواصل فيه أنشطة مرتبطة بوظائفها السابقة. ويؤدي اختلاف الرؤى بين ادعاء إسرائيل بوجود صلة بـ AMAD Projesi وتصريحات إيران بأن البرنامج مخصص لأغراض الصحة والطب والزراعة، إلى تفسير التطور نفسه بطرق مختلفة. ويشير تنفيذ الأعمال بالتزامن مع إقامة تحصينات إضافية إلى أن المنشأة تمر بعملية تؤخذ فيها مخاطر تعرضها لهجمات جديدة في الحسبان؛ غير أن طبيعة هذه الإجراءات ونطاق الأنشطة داخل المنشأة لم يُكشف عنهما. لذلك، يهم هذا الموضوع ليس فقط المتابعين للبرنامج النووي الإيراني، بل أيضًا من يقيّمون التوتر العسكري في المنطقة وتصريحات الأطراف.

الخلفية

إيران ليست اسمًا جديدًا في أرشيف FikirPilot: نشرنا خلال آخر 90 يومًا 19 خبرًا ورد فيه هذا الاسم؛ وكان أحدثها بتاريخ 16 سبتمبر 2026.

المصدر: Independent Türkçe