يزداد الاهتمام بنماذج الذكاء الاصطناعي التي يمكنها العمل على العتاد المحلي، مدفوعًا بالسعي إلى الخصوصية والتخصيص وانخفاض التكلفة. طوّر [Tim] نموذجًا لتوليد الصور يمكنه العمل على المتحكم الدقيق RP2350. ولا ينتج النظام الموجود على لوحة التطوير Waveshare RP2350 سوى وجوه بشرية؛ إذ تبلغ الدقة 128×128، ويستغرق إنتاج كل صورة نحو عشرين ثانية. ويمكن الحصول على المخرجات عبر USB أو عرضها باستخدام لوحة محول VGA. وبدلًا من إنشاء الصورة مباشرة، ينتج النموذج توزيعًا في الفضاء الكامن؛ ثم يحوّله مفكك ترميز المشفّر التلقائي التغايري إلى صورة. ويُنشئ محول الانتشار للتدفق الكامن الصورة تدريجيًا، بدءًا من الضوضاء. وقد كمّم [Tim] نموذجين، أحدهما أكبر والآخر أسرع، باستخدام أعداد صحيحة من 8 بت؛ ويتسع كلاهما، إلى جانب برنامج الاستدلال، في ذاكرة فلاش بسعة 4 MB.
لماذا هذا مهم
يوضح هذا العمل أن توليد الصور لا يعتمد حصرًا على بطاقات الرسوميات القوية أو الخوادم البعيدة، بل يمكن تنفيذه أيضًا ضمن نطاق محدد على متحكمات دقيقة ذات موارد محدودة. وقد يثير إجراء المعالجة على الجهاز اهتمام المستخدمين الباحثين عن الخصوصية والراغبين في العمل باستقلال عن الاتصال، إذ لا يتطلب ذلك إرسال صور الوجوه المُولّدة إلى السحابة. ويشير انخفاض متطلبات الذاكرة والتخزين إلى إمكانية تجاوز حد تقني في تكييف النموذج مع العتاد الصغير والمضمّن. غير أن اقتصار النظام على توليد الوجوه، وبقاء الدقة منخفضة، واستغراقه نحو عشرين ثانية لإنتاج صورة واحدة، يضيّق نطاق استخدامه. ولذلك يبقى السؤال المفتوح هو ما إذا كان بالإمكان نقل النهج المماثل إلى محتوى أكثر تنوعًا وأوقات توليد أقصر.