تخطَّ إلى المحتوى
العربية
محتوى FikirPilot

طورت Atatürk Üniversitesi نظام الذكاء الاصطناعي الخاص بها AtaZeka

حُدِّث: 2026-09-10 · 2 دقيقة قراءة · 321 كلمة

نُشر: · وصلنا الخبر: · مدة المعالجة: 5 ساعة 52 دقيقة

آخر تحقق من المصدر:

طورت Atatürk Üniversitesi نظام الذكاء الاصطناعي الخاص بها AtaZeka
غرفة خوادم مضاءة باللون الأزرق

طرحت جامعة Atatürk Üniversitesi في Erzurum منصة AtaZeka للاستخدام، بهدف الاستفادة من الذكاء الاصطناعي التوليدي في العمليات الأكاديمية والإدارية وحماية البيانات. ويوفر مركز البيانات، الذي تبلغ مساحته نحو 1500 متر مربع، بنية تحتية لنماذج الذكاء الاصطناعي المحلية بقدرة 10 آلاف خادم؛ كما يُخطط لتوسيع الخوادم القائمة على CPU وإمكانات الحوسبة عالية الأداء. ويمكن عبر المنصة الإجابة عن الأسئلة، وإعداد الوثائق والنصوص، وإنشاء الصور. وتُحفظ الأسئلة التي تُدخل إلى النظام والوثائق التي تُحمّل عليه ضمن البنية التحتية للجامعة، ولا تُنقل إلى خارج الحرم الجامعي.

وافتتحت الجامعة، بدعم من YÖK (مجلس تنظيم التعليم العالي في تركيا)، قسمي الذكاء الاصطناعي وهندسة البيانات، وعلوم البيانات والتحليلات. ويُستهدف رفع عدد برامج المؤهلات المصغرة إلى 100 بحلول نهاية عام 2026، وإلى 1000 بحلول سبتمبر 2027. وقال رئيس الجامعة Prof. Dr. Ahmet Hacımüftüoğlu إنهم يركزون، بما يتماشى مع خطة عمل الذكاء الاصطناعي للفترة 2026-2030، على الإنتاج والموارد البشرية والبيانات والبنية التحتية للحوسبة. ويتألف مجلس السياسات في الجامعة من 27 عضوًا من هيئة التدريس، و2 من الموظفين الإداريين، و8 ممثلين عن الطلاب.

لماذا هذا مهم

يبرز عمل AtaZeka ضمن البنية التحتية للجامعة مبدأ عدم نقل المعلومات والوثائق إلى أنظمة خارجية، مع استفادة المستخدمين الأكاديميين والإداريين من الذكاء الاصطناعي التوليدي. ويهدف هذا الخيار إلى الحد من المخاوف الأمنية المتعلقة بالجهة التي تظل السيطرة على البيانات بيدها، ولا سيما في الوحدات التي تتعامل مع الوثائق المؤسسية؛ إلا أن الخبر لا يوضح حدود استخدام المنصة والعمليات التي ستُعمَّم فيها. ويشير تناول الاستثمار في مركز البيانات إلى جانب الأقسام التي افتُتحت في مجالات الذكاء الاصطناعي وهندسة البيانات وعلوم البيانات والتحليلات، معًا، إلى أن الجامعة تتجه إلى بناء هيكل لا يكتفي باستخدام الأدوات، بل يدرّب أيضًا كوادر بشرية في هذا المجال. كما تشير أهداف المؤهلات المصغرة إلى الرغبة في توسيع هذه القدرة عبر مسارات تعليمية مختلفة؛ في حين لا يوضح النص تأثير ذلك في سير العمل اليومي للطلاب والموظفين.

خلفية

الجامعة ليست اسمًا جديدًا في أرشيف FikirPilot: نشرنا خلال آخر 90 يومًا خبرًا ورد فيه هذا الاسم؛ وتعود تلك المادة إلى 2 سبتمبر 2026.

المصدر: Milliyet Teknoloji