تخطَّ إلى المحتوى
العربية
محتوى FikirPilot

الروبوتات الشبيهة بالبشر تكمل سباقًا لمسافة 400 متر في اختبار التوازن والحركة في بكين

حُدِّث: 2026-08-24 · 2 دقيقة قراءة · 318 كلمة

نُشر:

الروبوتات الشبيهة بالبشر تكمل سباقًا لمسافة 400 متر في اختبار التوازن والحركة في بكين
روبوت شبيه بالبشر يركض على المضمار

اختبارات ميدانية لتكنولوجيا الروبوتات الشبيهة بالبشر

تُختبر في الفعالية المقامة في حلبة التزلج السريع الوطنية في بكين، وبصورة شاملة، قدرات الحركة وأنظمة التحكم في التوازن وقوى المفاصل لدى الروبوتات ذات الشكل البشري. ويشارك في الفعالية التي تستمر خمسة أيام 666 فريقًا و2 ألف و56 روبوتًا من 16 دولة. وتتنافس الآلات في مجالات تتطلب أداءً بدنيًا، مثل الجري وكرة القدم والتاي تشي. وتهدف الفعالية، التي تتكون من 51 تخصصًا مختلفًا، إلى دفع حدود إمكانية استخدام الأنظمة الذاتية في الحياة اليومية والبيئات الصناعية.

اختبار السرعة والتحمل في سباقات المضمار

أُقيم سباق 400 متر ضمن فئة الروبوتات صغيرة الحجم يوم الأحد 23 أغسطس 2026. وفاز نموذج Tiangong Omni-04 بالمركز الأول بعد أن أكمل المسار في 45,66 ثانية. وخلال السباق، انقلبت معظم الأنظمة المنافسة أو اضطرت إلى التوقف قبل الوصول إلى خط النهاية بسبب فقدان التوازن أو أعطال برمجية أو ارتفاع مفرط في حرارة المعدات. وفي إطار الفعالية، تُدرس استجابات خوارزميات القيادة والحركة الذاتية لظروف الميدان في الوقت الفعلي.

وفي ألعاب الروبوتات الشبيهة بالبشر العالمية التي أُعلن عنها سابقًا، تبرز إلى جانب السباقات الذاتية مسابقات رفع الأثقال والقتال ومهام التجميع الدقيق.

حركات صعبة والتحكم في الحرارة

ينفذ الروبوتات في فعاليات التاي تشي حركات بدنية تتطلب دقة عالية، مثل تغيير الاتجاه المفاجئ وركل الهواء والدوران أثناء التحليق. ويقول المهندسون إن هذه الحركات القوية تتيح قياس قدرة عزم المحركات ومتانة المفاصل والأداء العام للنظام بصورة مباشرة. وتراقب الفرق الهندسية عن كثب أنظمة إدارة البطاريات وآليات التبريد الحراري للروبوتات بعد المنافسات التي تتطلب جهدًا عاليًا، وتفحص البيانات التي جرى الحصول عليها.

التكيف مع ظروف الحياة الواقعية

تتضمن الفعالية 21 مهمة مختلفة قائمة على سيناريوهات، تشمل إلى جانب الرياضات التقليدية مجالات مثل خطوط التجميع في المصانع، والاستجابة لحالات الطوارئ، والخدمات المنزلية. وخلال الفعالية، تحظى أيضًا باهتمام كبير عروض تُظهر قدرات الروبوتات على الاستشعار الذاتي، مثل مباريات التنس التي تخوضها الروبوتات أمام منافسين بشريين.

ومن المتوقع أن تسهم البيانات التقنية التي جرى جمعها في وضع الروبوتات البشرية ذاتية التشغيل في منشآت الإنتاج وقطاع الخدمات بصورة أكثر أمانًا.

المصدر: Kantan.News