أكملت النيابة العامة في إسطنبول تحقيقها بشأن عرض «Ölü Deniz» للكوميدي İmran Deniz Göktaş في مسرح الهواء الطلق Harbiye Cemil Topuzlu. وطُلب في لائحة الاتهام معاقبة Göktaş بتهم التحريض على الكراهية والعداء بين أفراد الشعب، وإهانة رئيس الجمهورية، وتمجيد الجريمة والمجرم، بموجب المواد 216 و299 و215 من TCK؛ كما طُلب تطبيق المادة 218. وأُدرج Recep Tayyip Erdoğan بصفته مشتكيًا، كما أُضيفت إلى الملف بلاغات مقدمة من أشخاص مختلفين، ونقابة، وCİMER. وبدأ التحقيق عقب نشر العرض على YouTube في 24 يونيو 2026. كما أُدرج في الملف تفريغ الفيديو وتقرير فحص الهاتف المؤرخ في 31 أغسطس 2026. وأصبحت الكلمات الموجهة إلى Erdoğan والعبارات المتعلقة بالصائمين موضع اتهام. ودفعت النيابة العامة بأن هذه الكلمات تجاوزت حدود النقد. وأقرّ Göktaş بأنه كتب النص ونشره. وصدر إذن الملاحقة القضائية في 13 أغسطس 2026.
لماذا هذا مهم
إن وصول الملف إلى مرحلة لائحة الاتهام يظهر أن الجدل لم يعد مقتصرًا على نطاق التحقيق، بل انتقل إلى مسار قضائي ستقيّمه المحكمة. كما أن طرح عدة اتهامات ومواد قانونية مختلفة معًا يكشف أن القضية ستُبحث استنادًا إلى العرض ككل، وطريقة نشره، وتقارير الفحص المدرجة في الملف، وليس بناءً على عبارة واحدة فقط. وإدراج رئيس الجمهورية بصفته مشتكيًا يطرح أيضًا التوتر القائم بين حرية التعبير والحدود الجنائية للكلمات الموجهة إلى مسؤول عام. ويبقى السؤال الأساسي المطروح هو كيفية تناول تقييم النيابة العامة القائل بتجاوز حدود النقد، والعبارات التي استندت إليها الاتهامات، أثناء المحاكمة.
الخلفية
Deniz ليس اسمًا جديدًا في أرشيف FikirPilot: فقد نشرنا خلال آخر 90 يومًا 3 أخبار ورد فيها هذا الاسم؛ وكان أحدثها مؤرخًا في 29 أغسطس 2026.