تقدّم رئيس فرع YENİ Parti في إسطنبول Özgür Çelik ببلاغ جنائي إلى İstanbul Anadolu Cumhuriyet Başsavcılığı، على خلفية ادعاءات بوجود ضغوط وتهديدات خلال انتخاب نائب رئيس بلدية Üsküdar. وطالب Çelik بألا يقتصر التحقيق على Ayhan Aydın، وبأخذ إفادات جميع الأعضاء الذين غيّروا تفضيلاتهم الحزبية أو الانتخابية، والتحقيق في التهديدات وعروض المال والمنافع. كما زعم أن النائب Suat Özçağdaş كان شاهدًا على المكالمة الهاتفية التي تعرّض فيها Aydın للتهديد، وأن Aydın أبلغه بأنه يتعرض لضغوط. وطالب Çelik بفحص ظروف تفضيلات Ahmet Başbaydar وHüseyin Kazan وTahsin Usta وTahsin Epli وOnur Bayav، وبإجراء مقابلات، عند الضرورة، مع ممثلي الحزب والموظفين العموميين، والتحقيق في HTS وتسجيلات الكاميرات والتحركات المالية. وأعلن Çelik أنه استُدعي للإدلاء بإفادته، وأنه سيتوجه إلى Çağlayan Adliyesi برفقة محاميه.
لماذا هذا مهم
يطرح الطلب بحث انتخاب نائب رئيس بلدية Üsküdar ليس على مستوى التفضيل السياسي فحسب، بل أيضًا من زاوية ما إذا كانت القرارات قد تأثرت مقابل ضغوط أو منافع. وتشير الإفادات المطلوبة وسجلات HTS وتسجيلات الكاميرات والتحركات المالية إلى الرغبة في عدم حصر التحقيق في شخص واحد، وتقييم مصادر الأدلة المختلفة معًا. لذلك، تبرز في هذه المرحلة مسألة الظروف التي تشكّلت في ظلها إرادة الأعضاء الذين ذُكر أنهم غيّروا تفضيلاتهم في الانتخابات. غير أن التحقق من ادعاءات الضغوط والتهديدات، وإفادات الأشخاص المذكورين، سيتضح من خلال الفحص الذي ستجريه النيابة العامة. كما أن استدعاء Çelik للإدلاء بإفادته يظهر أن الطلب لم يبقَ في مستوى التصريحات فحسب.
خلفية
إن YENİ ليس اسمًا جديدًا في أرشيف FikirPilot: نشرنا 72 خبرًا ورد فيه هذا الاسم خلال آخر 90 يومًا؛ وكان أحدثها بتاريخ 9 سبتمبر 2026.