قاد طيارو NASA Johnson طائرة الأبحاث WB-57F من Houston إلى آيسلندا لدراسة الكسوف الشمسي الكلي في 12 أغسطس 2026. وجمع الفريق، الذي كان يحلق على ارتفاع نحو 50.000 قدم، بيانات عن هالة الشمس من خلال تقليل تأثير السحب والغلاف الجوي.
أتاح حجب القمر للشمس بالكامل لفترة قصيرة رصد الهالة. وأثناء الرحلة، وضع John Gustine الطائرة على مسار الكسوف، بينما أدار Cary Klemm أنظمة الكاميرات. وكان الهدف من الدراسة الإسهام في فهم أفضل لحركة الطاقة والمادة في الهالة وطقس الفضاء.
لماذا هذا مهم
قد تؤدي عمليات الرصد من ارتفاعات شاهقة إلى تحسين جودة البيانات المتعلقة بالهالة، من خلال تقليل تأثير السحب والغلاف الجوي على القياسات. وهذا يتيح للباحثين دراسة حركات الطاقة والمادة في الهالة في ظروف أكثر ملاءمة مقارنة بالرصد من الأرض. ويمكن استخدام البيانات التي جرى الحصول عليها في الدراسات الرامية إلى فهم الصلة بين كيفية عمل هذه الطبقة الخارجية من الشمس وطقس الفضاء. غير أن نطاق النتائج التي ستكشفها المهمة سيتضح بعد إجراء فحص علمي مفصل للبيانات المجمعة.
خلفية
NASA ليست اسمًا جديدًا في أرشيف FikirPilot: فقد نشرنا 9 أخبار ورد فيها هذا الاسم خلال آخر 90 يومًا؛ أحدثها مؤرخ في 26 أغسطس 2026. ويُضاف التطور الوارد هنا إلى تلك السجلات الموجودة في أرشيفنا؛ ويمكن للقارئ متابعة المقالات السابقة التي تحمل الاسم نفسه في الأرشيف لرؤية الخط الزمني كاملًا.