أدلى الصحفي Murat Ağırel بإفادته بصفته «شاهداً» في إطار التحقيق الذي تجريه النيابة العامة في أنقرة بشأن Melih Gökçek على خلفية ادعاءات «تحويل أموال خارج السجلات إلى شركات في الخارج». وقال Ağırel إنه قدم إلى النيابة العامة الوثائق والمعلومات الموجودة بحوزته.
وزعم Ağırel أن شركة «HAMAG» التي أسسها Gökçek وابنه Ahmet Gökçek وزوجته Hülya Gökçek في مدينة دوسلدورف الألمانية، بلغت أصولها في 2024 ما قيمته 3 ملايين و800 ألف يورو، وأن الشركة ارتبطت لاحقاً بـ15 شقة ومساحتين تجاريتين، وبمركز تسوق يضم 18 شقة وخمس مساحات تجارية. وأشار Ağırel إلى أن التحقيق قد يتوسع، موضحاً أن النيابة العامة تواصل فحصها.
لماذا هذا مهم
تكمن أهمية التطور في أن الادعاءات التي سبق أن انعكست في الرأي العام أصبحت جزءاً من فحص رسمي تجريه النيابة العامة في أنقرة. وتوضح الوثائق والمعلومات التي قدمها Murat Ağırel نطاق الفحص من حيث تقييم النيابة العامة لحركة الأموال وصلتها بأصول الشركات والعقارات. إلا أن ما نُقل بشأن أصول الشركة وصلتها بالعقارات لا يمكن اعتباره نتائج مؤكدة قبل استكمال التحقيق. ولا يزال السؤال المطروح مفتوحاً بشأن ما إذا كان الفحص سيتوسع، إذ يتوقف ذلك على كيفية تقييم النيابة العامة لهذه الوثائق، وعلى ما إذا كان سيتم التوصل إلى أشخاص أو معاملات أخرى ذات صلة بالادعاءات. ولذلك، فإن المرحلة الحالية لا تمثل إثباتاً للذنب، بل هي عملية تخضع فيها الادعاءات لاختبار السلطات الرسمية.