ظل وضع الطلاب الحاصلين على منح دراسية غير واضح، بعدما أخفق الائتلاف المكوّن من 5 أحزاب في بلجيكا الأسبوع الماضي في التوصل إلى توافق بشأن إجلاء 13 طالبًا وباحثًا من غزة. وقال الطبيب Ahmed Ebucami، البالغ من العمر 28 عامًا والحاصل على منحة في Tropikal Tıp Enstitüsü في أنتويرب، لصحيفة Guardian، إنه لم يتمكن من مواصلة تعليمه بسبب الحرب، وإنه يخشى خسارة عام أكاديمي آخر. كما ذكرت Selva Ebu Elhac، البالغة من العمر 23 عامًا والحاصلة على منحة من KU Leuven، أنها تعيش مع أسرتها في خيمة بعد تدمير منزلها في الهجمات الإسرائيلية، وأن الحفاظ على الأمل أصبح أكثر صعوبة.
وقال عالم الحاسوب Ahmed Alsalibi، البالغ من العمر 39 عامًا، إنه حصل في مايو 2024 على منحة من Brüksel Özgür Üniversitesi (ULB)، وإنه رغم الموافقة على تأشيرته، يتعين عليه تسلّم جواز سفره شخصيًا من القاهرة أو عمّان أو القدس. ويهدف Alsalibi إلى تطوير أنظمة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لمركبات الطوارئ في غزة.
نفذت المملكة المتحدة وإيطاليا عمليات إجلاء مماثلة العام الماضي بعد الاتفاق مع الإدارة الإسرائيلية. وبينما انتقد رؤساء 7 مؤسسات الحكومة، قالت وزيرة اللجوء والهجرة Anneleen Van Bossuyt إن طلبات لمّ الشمل أو اللجوء قد تُحدث «تأثير الدومينو».
لماذا هذا مهم
إن استكمال إجراءات المنحة والتأشيرة لا يكفي وحده لتحقيق التنقل الأكاديمي ما لم تتوفر إمكانية الخروج من غزة والوصول إلى جواز السفر. ويُظهر هذا الوضع الفجوة السياسية والإدارية بين قرارات القبول الصادرة عن الجامعات في بلجيكا ومخاوف الائتلاف الخماسي بشأن اللجوء ولمّ الشمل. كما أن تنفيذ المملكة المتحدة وإيطاليا عمليات إجلاء مماثلة بالاتفاق مع الإدارة الإسرائيلية يُظهر أن وصول الحاصلين على المنح إلى الجامعات ظل مرتبطًا بالترتيبات بين الحكومات أكثر من ارتباطه بالطلبات الفردية. ولا يثير الغموض مسألة الجدول الدراسي لـ13 شخصًا فحسب، بل يطرح أيضًا تساؤلًا حول ما إذا كانت المنح المقدمة للباحثين في مناطق الحرب قابلة للاستخدام فعليًا. وعلى الرغم من انتقادات رؤساء الجامعات، لا يزال من غير الواضح نوع الآلية التي يمكن للائتلاف إنشاؤها لخروج هؤلاء الأشخاص وقبولهم.
الخلفية
الفلسطيني ليس اسمًا جديدًا في أرشيف FikirPilot: فقد نشرنا خلال آخر 90 يومًا خبرًا ورد فيه هذا الاسم، وكان ذلك المقال مؤرخًا في 11 سبتمبر 2026.