كلّفت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية المقدم الطبيب Theresa Long، التي تنظر بشك إلى لقاحات Kovid-19 ولا تمتلك تدريبًا تخصصيًا، بالتحقيق في الادعاء بوفاة أكثر من 2 ألف و500 جندي أمريكي تلقوا اللقاح. وقالت Long في إفادتها المحلّفة بتاريخ 14 أغسطس إنها ستراجع 55 ألف بلاغ عن آثار جانبية و2 ألف و544 حالة وفاة في سجلات VAERS. وذكرت Long أنها لم تتلقَّ اللقاح، وربطت بين اللقاحات والتوحّد والإجهاض؛ كما زعمت أن لقاحات كوفيد تسببت في الإجهاض بنسبة تصل إلى 82%، وأنها تعرف بوفاة 28 جنديًا. ونقلت New York Times أن الأدلة محدودة. وأكدت تقارير البنتاغون عدم رصد أي وفاة مرتبطة باللقاح، وشدد الخبراء على أن بيانات VAERS لم يتم التحقق منها.
لماذا هذا مهم
تتمحور أهمية التحقيق حول كيفية تقييم الفرق بين الأحداث المبلّغ عنها إلى VAERS والوفيات المؤكدة التي تسببت فيها اللقاحات. ويكتسب هذا التمييز أهمية في ما يتعلق بكيفية تفسير البيانات الصحية أمام الجمهور، إذ إن البلاغ لا يُعدّ بحد ذاته دليلًا على السببية. ويثير عدم امتلاك Long تدريبًا تخصصيًا، وآراؤها المناهضة للقاحات، والادعاءات الواردة في إفادتها المحلّفة، تساؤلات حول مدى موثوقية التحقيق من ناحية المنهج العلمي والتحقق المستقل. كما أن عدم رصد تقارير البنتاغون أي وفاة مرتبطة باللقاح، وإشارة الخبراء إلى أن السجلات لم يتم التحقق منها، يتركان من دون إجابة مسألة الأدلة التي سيختبر بها التحقيق الادعاءات المتعارضة مع النتائج الرسمية الحالية.
الخلفية
ليست الولايات المتحدة اسمًا جديدًا في أرشيف FikirPilot: فقد نشرنا خلال آخر 90 يومًا 12 خبرًا ورد فيه هذا الاسم؛ وكان أحدثها مؤرخًا في 4 سبتمبر 2026.